الشيخ خالد الأزهري

20

موصل الطلاب إلى قواعد الإعراب

وأما الباب الرابع فقد جاء تحت عنوان في الإشارات إلى عبارات محررة حيث تناول فيه تصحيح بعض عبارات جاريه على ألسن المشتغلين يصناعة الاعراب وتبين الخطأ في المصطلح المستعمل ووضع البديل وبين سبب اختياره له . . . وجاءت من خلاله إشارات ناقشت آراء بعض العلماء وفصلت القول في قضايا تثار اليوم ويتناولها غير واحد في أخص قضايا اللغة والقرآن وتلك سمة أخرى تحسب لأصحاب هذه المدرسة . وإن كل جزئية من الجزئيات التي عولجت في كل باب من أبواب الكتاب تعد مبحثا يعطى مادة ومنهجا ويستحق التأمل وطول النظر في ضوء الدراسات اللغوية الحديثة . . من حيث التنظير ومنهج التناول . [ - نظرية النحو التحويلى التوليدي في ضوء اتجاه المدرسة المصرية اللغوية ] فإذا كانت نظرية النحو التحويلى التوليدي TransFormational grammar T . g . تفترض وجود أربع مراحل تتم من خلالها عملية البناء اللغوي فإن ما جاء في الباب الثالث من مباحث تفصيلية عن الأنواع الثمانية من الكلمات التي تمثل الاثنتين وعشرين كلمة تقدم دراسات على ضوئها يأخذ قانون المفردات Lexical rules مكانه بين العمليات الفكرية الأربع حيث يؤدى وظيفيته إزاء المرحلة الأولى التي تمثل مرحلة الاقتدار ( competencen ) . التي يتشكل فيها ما يطلق عليه مصطلح تركيب العبارة Phrase أو التركيب الأساسي Phrase structure أو الأوّلىّ ويربط المرحلة الثانية والمرحلة الثالثة التي يتم فيها تحويل التركيب العميق أو الباطني D . S . مصحوبا بالمفردات إلى تركيب سطحى أو ظاهري S . S من خلال القوانين التحويلية T . R . . وإن كل مبحث من مباحث هذا الباب يقدم مادة ومنهجا فيه استقصاء وعرض للمادة اللغوية المجموعة من أفواه العرب في ضوء الاستفادة من النصوص القرآنية الكريمة في عرض لآراء العلماء إزاء تحليل كل كلمة . وعلى سبيل التمثيل مما جاء من كلمات النوع الثالث وليكن مما هو على ثلاثة أوجه وهو سبع كلمات ولنأخذ أحدها وليكن إذ ونقف عند هذه الكلمة وما يطرأ عليها داخل التراكيب وداخل دماغ المتكلم وعقل السامع فيقال فيها تارة ظرف لما مضى من الزمان